المنشآت العسكرية الأكثر سرية لدي روسيا و امريكا

تعتبر الحرب البارده الدافع الثاني بعد الحرب العالمية الثانية في استمرار الابحاث و التطوير في مجال التسليح و الدفاعات المختلفة و قد قام الاتحاد السوفيتي و امريكا ببناء و تطوير عدد كبير من المنشات و المعدات العسكرية التي ظلت خلف جدران السرية حتي انهار الاتحاد السوفيتي و انتهت معه الحرب البارده.

و نعرض فيما يلي عدد من الامثلة علي هذه المنشات و المعدات العسكرية

منزل الغواصات

بعد توتر العلاقة بين الولايات المتحدة والاتحاد السوفييتي، التي أدت إلى ظهور الأسلحة النووية والتطور الخطير في طرق إيصالها إلى أرض العدو، قام الجيش السوفييتي بإنشاء مخزن مهم “القاعدة كي-825″، والتي كانت من أهم التكنولوجيا الفريدة من نوعها في البناء العسكري.

وهذه القاعدة لايوجد مثلها في العالم عرضها  400 متر وتحمي الغواصات من العواصف وسوء الأحوال الجوية والرياح القوية وبنيت هذه القاعدة لحفظ الغواصات من مشروع 613 و633.

وكان من الممكن تخزين الذخيرة وتصليح الغواصات في هذا المكان بعيدا عن أعين الفضوليين، ويمكن بسهولة وضع 7 غواصات داخل القاعدة.

وقد قررت وزارة الدفاع أن تعيد إصلاح هذا المكان وتستخدمه بعد عودة القرم لروسيا.

رادار ماوراء الأفق

الاتحاد السوفييتي كان مهتما في الكشف عن الصواريخ الأمريكية سواء أكانت استراتيجية أو مجنحة ، وفي عام 1970 قام ببناء محطة رادار بالقرب من مدينة نيكولاييف (في أوكرانيا) تكشف صواريخ العدو.

وقد طور رادار “دوغا” والذي هدفه الوحيد كشف صواريخ العدو وتحذير القيادة السوفييتية.

وقد تفوقت هذه المحطة على كل المحطات في الخارج، بمساعدة “دوغا” تمكن الاتحاد السوفييتي بالسيطرة الكاملة على المجال الجوي فوق الصين وبعد ذلك تم بناء محطة في تشيرنوبيل ومحطة في كومسومولسك.

وكانت المحطتان قادرتين على تعقب إطلاق الصواريخ البالستية عابرة القارات في أي مكان في الولايات المتحدة.

قاعدة على بحيرة “غروم”

تقريبا كل الطائرات الفائقة السرية لدى القوات الجوية الأمريكية كان يتم اختبارها على أرض البحيرة “غروم”، أي بتعبير أدق في القاعدة السرية للغاية الشهيرة على مستوى العالم والتي حصلت على اسم “المنطقة-51” وقد تم تجريب الطائر ات من طراز يو-2 واس ار-71 وبي-2 واف-117 والطائرات بدون طيار في هذه القاعدة.

“المنطقة-51”- كانت حقل تجارب لجميع الطائرات تقريبا في زمن الحرب الباردة وعلى الرغم من أن معظم المنشآت العسكرية مثل “المنطقة-51” مغلقة رسميا، فإن الولايات المتحدة اعترفت بوجودها فقط في عام 2013 وذلك بعد تردد كبير.

لا تعليقات