و تتوالي الاحداث العاصفة بتركيا

فبعد سحب القوات الالمانية و الامريكية لبطاريات الباتريوت من تركيا و الذي سبقة اشتباكات عنيفة مع حزب العمال الكردستاني و داعش و الفشل في السيطرة علي الاغلبية في البرلمان بما يحقق قدرة اردوغان تعديل الدستور التركي.

فشل حزب العدالة و التنمية الذي رشح وزير الدفاع السابق عصمت يلماز لرئاسة البرلمان في الوصول الي تحالف مع المعارضة يهدف الي تكوين حكومة جديده.

لذلك دعا الرئيس التركي رجب طيب أردوجان، الجمعة، إلى إجراء انتخابات برلمانية مبكرة في 1 نوفمبر/ تشرين الثاني، بعد فشل مفاوضات تشكيل حكومة ائتلافية.

وكان أردوغان كلف رئيس الوزراء أحمد داود أوغلو، في 9 يوليو/حزيران الماضي، بتشكيل حكومة خلال 45 يوما، بعد انتخابات جرت في 7 يوليو/ حزيران، لم يحقق فيها أي حزب الأغلبية الكافية لتشكيل حكومة منفردا. وتنتهي هذه المهلة، الأحد المقبل الموافق 23 أغسطس/ آب، وينص الدستور التركي على أنه يحق للرئيس الدعوة إلى انتخابات جديدة مع نهاية المهلة إذا لم يتم تشكيل حكومة.

وقال أردوغان إنه سيلتقي رئيس البرلمان عصمت يلماظ، بعد انتهاء المهلة، وستتجه البلاد بعدها نحو إجراء انتخابات مبكرة، وفق ما نقلته وكالة أنباء “الأناضول” التركية. وأضاف أن “التاريخ المقرر للانتخابات في الوقت الحالي هو 1 نوفمبر”.

وكان داود أوغلو رئيس حزب “العدالة والتنمية” أعلن رسميا، الثلاثاء الماضي، فشل محاولات تشكيل حكومة ائتلافية بعد مفاوضات مع رئيس حزب الشعب الجمهوري كمال قليجدار أوغلو، وزعيم حزب الحركة القومية دولت باهجة لي.

وعلى صعيد آخر، أكد أردوغان أن بلاده “لن تتهاون قطعيا في موضوع الإرهاب، فالدولة تسعى من أجل تحقيق الاستقرار ورفاهية مواطنيها، كما أن القوات المسلحة التركية، وقوات الأمن بجميع وحداتها عازمة على بذل كل ما بوسعها في هذا الصدد”.

وكان أردوغان أعلن، أواخر يوليو/ تموز الماضي، عن بدء عمليات عسكرية ضد تنظيم “داعش” في سوريا، وضد حزب العمال الكردستاني شملت قصف مواقعه في العراق.

و علي صعيد اخر يتواصل هبوط الليرة التركية الي ادني مستوياتها مع تراجع المؤشرات الخاصة بالاقتصاد التركي

لا تعليقات