بوتفليقة يقيل مدير الاستخبارات العامة محمد مدين

افادة وكالة الأنباء الجزائرية في خبر عاجل تعيين عثمان طرطاق رئيسا جديدا لقسم المخابرات والأمن خلفا لمدين

عثمان طرطاق
عثمان طرطاق

و طرطاق ( تعني “المتفجرة” في قاموس الجزائريين) الذي كلف في التسعينيات، بإدارة المركز الرئيسي للتحقيق العسكري (CPMI)، الذي عرف بممارسات التعذيب التي يعتقد أن الإسلاميين تعرضوا لها.

ولد  عثمان طرطاق  في أوائل 1950 في منطقة قسنطينة. تم تجنيده من قبل الأمن العسكري، سلف جهاز DRS في عام 1972 أثناء دراسته. وبعد تدريب لمدة سنة في موسكو في مدرسة لـ KGB، تم تعيين طرطاق في تندوف في المنطقة العسكرية 3. وفي عام 1990، وفي خضم التمرد الإسلامي، ورث دورا تشغيليا في قيادة الأركان.

 متهورا ومغامرا، أثبت عثمان طرطاق ذاته بسرعة كبيرة.  ومعروف لدى الثكنات والضباط بأساليبه القاسية في الاستجواب ، ونزوعه للتحايل على القانون.

مع وصوله إلى سدة الحكم ، أحال عبد العزيز بوتفليقة ، طرطاق على التقاعد قبل أن يستدعيه في ديسمبر 2011 إلى رئاسة وزارة الأمن الداخلي، بينما كانت تهب رياح الربيع العربي.

أصبح طرطاق الرجل الثاني في جهاز DRS، وأصبح على هذا النحو يتولى قيادة التدخل العسكري في أعقاب الهجوم الإرهابي على موقع عين أميناس الغازي في يناير 2013 . وبعد إحالته على التقاعد في يوليو عام 2014، استُدعي مرة أخرى إلى قصر المرادية بشغر منصب مستشار و الان تولي اكثر اجهز الامن الجزائرية خطورة و قوة في توقيت كثرت فيها التكهنات حول خلافات بين الرئيس الجزائري و جهاز الاستخبارات !!

لا تعليقات