قوات الاحتلال تقتل 3 فلسطينيين في الخليل وغزة ونابلس

قتل شاب فلسطيني ثالث في نابلس، بعد مقتل شابين آخرين في وقت سابق، الجمعة، في كل من الخليل وغزة، وسط اندلاع اشتباكات في مناطق متفرقة بين الفلسطينيين وقوات الاحتلال الإسرائيلي.

وأفاد الدكتور أشرف القدرة، المتحدث باسم وزارة الصحة في غزة بأن حصيلة الأحداث هي سقوط قتيل و27 جريحا جراء الرصاص الحي والاختناق والرصاص المطاطي، وبذلك يصل عدد الضحايا الفلسطينيين إلى 13 قتيلا وقرابة مئتي جريح منذ اندلاع المواجهات مع جنود الاحتلال على الحدود الشمالية والشرقية للقطاع الجمعة الماضية.

وكانت القوى والفصائل الفلسطينية قد جددت دعوتها، الجمعة، للفلسطينيين في قطاع غزة إلى الخروج بمسيرات ضد الانتهاكات الإسرائيلية في القدس والضفة الغربية.

واندلعت مواجهات بين فلسطينيين وقوات الاحتلال، الجمعة، عند السياج الحدودي مع قطاع غزة، وهناك إصابات في صفوف المتظاهرين، نتج عنها مقتل فلسطيني على الأقل، بحسب ما أفاد مراسل “العربية”.

وأفاد مراسل “العربية” أن قوات الاحتلال الإسرائيلي قتلت شابا فلسطينيا في الخليل لتنفيذه عملية طعن، في وقت تعيش إسرائيل حالة من الخوف بسبب العمليات الفردية التي يقدم عليها شباب فلسطينيون في إطار ما وصف بـ”انتفاضة السكاكين”.

مراسل “العربية” في القدس، قال إن عملية الطعن قام بها فلسطيني كان يلبس لباس الصحافيين، لكن لم يتم التأكد حقيقة من الواقعة، مضيفا أن الشرطة الإسرائيلية طوقت الأقصى ومنعت من تقل أعمارهم عن 45 سنة من دخول المسجد.

وقال مراسل “العربية” إن “أي هدوء مؤقت يمكن أن ينفجر في أي وقت، والأعداد القليلة في القدس يوم الجمعة، هي بسبب حالة الحصار المطبقة من قبل الشرطة الإسرائيلية”.

وأوضح مراسل “العربية” أن “العمليات الفردية تقض مضاجع الإسرائيليين”.

جمعة الثورة.. دعوة مشتركة للفصائل

إلى ذلك، دعت الفصائل الفلسطينية إلى “جمعة الثورة” في الأراضي الفلسطينية، وتنظيم تظاهرات في الضفة الغربية وقطاع غزة بعد صلاة الجمعة.

وأعلن الجيش الإسرائيلي نشر نحو 300 جندي إضافي هذا الأسبوع في القدس لتعزيز الشرطة، حيث شوهد العديد من الجنود الإسرائيليين بكثافة في القدس، إضافة إلى عناصر من حرس الحدود.

وتعود آخر عملية انتشار كبيرة للجيش داخل مدن إسرائيلية إلى العام 2002 خلال الانتفاضة الفلسطينية الثانية، رافقتها عملية عسكرية واسعة النطاق في الضفة الغربية.

وقد حمل الدكتور صائب عريقات، رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، مسؤولية ما يجري حالياً في الأراضي المحتلة، مشيراً إلى أن الإمعان في الاستيطان والقمع هو الذي فجر الأوضاع، وأكد أن السلام لن يتحقق إلا بإقامة الدولة الفلسطينية.

دعوات لعدم استخدام الرصاص الحي

وعبرت اللجنة الدولية للصليب الأحمر عن قلقها المتزايد إزاء تدهور الأوضاع في الأراضي الفلسطينية المحتلة وإسرائيل.

وأشارت اللجنة إلى أن الهجمات ضد المدنيين وتزايد أعداد المصابين في المظاهرات والأحداث الأخرى تولد مناخاً من الخوف والعقاب.

وطالب جاك دو مايو، رئيس بعثة اللجنة الدولية للصليب الأحمر في الأراضي المحتلة بوقف الهجمات ضد المدنيين، قائلاً إن الهجمات العشوائية والمتعمدة بحق المدنيين غير مقبولة.

وقال إنه يجب احترام التناسب في استخدام القوة في التعاطي مع الوضع الحالي، وعدم استعمال الأسلحة النارية والذخيرة الحية إلا كحل أخير لمواجهة تهديد خطير للحياة.

ودعت اللجنة الدولية للصليب الأحمر كافة الأطراف لضبط النفس والتحلي بالمسؤولية.

من جهته، أفاد بيان لشرطة الاحتلال أنه تم العثور على عبوة ناسفة محلية الصنع قرب الحاجز الشرطي المنصوب على مدخل قرية العيساوية في القدس المحتلة، حيث قام خبراء متفجرات بتفجيرها.

لا تعليقات