واشنطن والناتو يرفعان جاهزيتهما لمواجهة روسيا “إذا لزم الأمر”

صرح الجنرال فيليب بريدلاف، القائد العام لقوات الناتو في أوروبا، إن الولايات المتحدة ودول الحلف تتخذ خطوات لكي تكون جاهزة لمواجهة روسيا عسكريا في القارة الأوروبية “إذا لزم الأمر”.

وفي لقاء صحفي أجراه في مقر وزارة الدفاع الأمريكية، الثلاثاء 1 مارس/آذار، أوضح بريدلاف أن جزءا من هذه الخطوات يتخذ في إطار المبادرة الأمريكية الرامية إلى تعزيز أمن الحلفاء الأوروبيين لواشنطن، والتي تقتضي بقاء قوات أمريكية في أوروبا على أساس دوري، وتنشيط التدريبات العسكرية المشتركة ونشر أسلحة ومعدات عسكرية إضافية في أراضي الدول الحليفة.

وبحسب بريدلاف الذي تحدث الثلاثاء أيضا في جلسة استماع عقدتها لجنة الكونغرس الأمريكي لشؤون القوات المسلحة، فإن “أوروبا تواجه تحديات أمنية من جانبين”، هما “روسيا العدوانية المنبعثة شرقا” و”التهديد الإرهابي المتمثل بتنظيم الدولة الإسلامية جنوبا”.

وقد أصر الجنرال الأمريكي، الذي ترأس في السابق كذلك قيادة القوات الأمريكية في أوروبا، على أن “التدخل الروسي في النزاع السوري زاد الوضع تعقيدا”، زاعما أن روسيا “تفعل قليلا لمحاربة داعش لكنها تساند (الرئيس السوري بشار) الأسد بدلا من ذلك”.

ونفت موسكو مرارا هذه المزاعم مشيرة إلى أن حملتها العسكرية في سوريا موجهة ضد مسلحي داعش وغيره من التنظيمات الإرهابية فقط.

لا تعليقات