بيونغ يانغ تنجح في إطلاق صاروخ باليستي من غواصة

صرحت كوريا الشمالية، الأحد 24 أبريل، إنها نجحت في تجربة إطلاق صاروخ باليستي من غواصة “SLBM”، وهو ما يعني حدوث تقدم كبير في مقدرات قواتها البحرية.

ونقلت وكالة أنباء كوريا الشمالية، أن الزعيم كيم جونغ أون، كان حاضرا التجربة، وأكد على أن بيونغ يانغ الآن لديها القدرة على ضرب خصومها في كوريا الجنوبية، والولايات المتحدة في أي وقت ترغب.

ونسبت الوكالة للزعيم الكوري الشمالي قوله أيضا، إنه مع إطلاق هذا الصاروخ من غواصة، فإن بلاده تمتلك الآن ذخيرة قوية من الأسلحة النووية ونظام إمداد محل ثقة.

يذكر أن الصواريخ التي تطلق من غواصات، يكون من الصعب مواجهتها ولا يمكن تتبعها حتى تصل إلى الجو. وتتميز هذه الأسلحة بأنها متنقلة ومخفية لكونها تحمل على غواصات، ما يعقد مسألة التصدي لها.

من جانبها أكدت هيئة الأركان المشتركة الكورية الجنوبية يوم السبت، أن كوريا الشمالية أطلقت ما يمكن أن يكون صاروخا من غواصة في البحر الشرقي، إلا أنه طار فقط حوالي 30 كلم، أي أقل من مداه الأدنى البالغ 300 كلم.

هذا وقد رجح مسؤول في هيئة الأركان المشتركة الكورية الجنوبية، السبت الماضي، أن عملية إطلاق الصاروخ الباليستي، التي نفذتها كوريا الشمالية انتهت بالفشل.

ونقلت وكالة “يونهاب” الكورية الجنوبية عن المسؤول قوله إن “الصاروخ قطع مسافة نحو 30 كيلومترا فقط. والإطلاق كان فاشلا على الأرجح”.

يذكر أن التوتر في شبه الجزيرة الكورية تفاقم بعد قيام كوريا الشمالية، في 6 يناير/كانون الثاني الماضي، بتجربتها النووية الرابعة، وإطلاقها يوم 7 فبراير/شباط، قمرا اصطناعيا يعتقد بأنه ذريعة لتجربة صاروخ باليستي عابر للقارات.

وتبنى مجلس الأمن الدولي يوم 2 مارس/آذار قرارا برقم 2270، ينص على فرض ما يعتبر أشد العقوبات خلال السنوات الـ20 الأخيرة ضد بيونغ يانغ، ويتضمن حظر توريدات الوقود الصاروخي، وكافة أنواع الأسلحة التقليدية إلى كوريا الشمالية، بالإضافة إلى فرض قيود على تصدير الفحم، والحديد، والذهب والتيتانيوم، وبعض الخامات الطبيعية النادرة إليها، وكذلك فرض عقوبات مالية ضد مصارف كوريا الشمالية.

هذا وقد صرح رئيس هيئة الأركان المشتركة بكوريا الجنوبية إن بيونغ يانغ أطلقت ما يعتقد أنه صاروخ بالستي من غواصة.

إنه أمر نعلم أن كوريا الشمالية كانت تعمل عليه لمدة طويلة، فقد قال رئيس هيئة الأركان المشتركة بكوريا الجنوبية إن بيونغ يانغ أطلقت ما يعتقد أنه صاروخ بالستي من غواصة. وأضاف أن الصاروخ انطلق بمسافة 30 كيلومتراً. وليُعتبر هذا النوع من إطلاق الصواريخ من غواصة عملية ناجحة، عليه أن يُحلق لمسافة300 كيلومتر.

ومن الواضح أنه كان بعيداً عن تحقيق ذلك، لكن مسؤولين من كوريا الجنوبية لم يعتبروا العملية فاشلة لسبب وجيه.. لأن كل اختبار تجريه كوريا الشمالية يقربها خطوة من هدفها، فدائماً ما تكتشف أمراً جديداً بصرف النظر عن النتيجة.

وبالطبع، اذا استطاعت كوريا الشمالية إطلاق صاروخ بالستي من غواصة فعلاً، بصرف النظر عن المسافة التي يحلقها، فذلك يُعتبر أمراً كبيراً.

من ناحية اخري .. عبر مسؤول أمريكي  لشبكة CNN عن مدى القلق الذي تسببه هذه التطورات لواشنطن، قائلاً:“قدرة كوريا الشمالية على إطلاقالصواريخ من الغواصات تحوّلت من كونها نكتة إلى أمر خطير جداً. الولايات المتحدة تراقب ذلك عن كثب.

توقيت العملية مهم جداً أيضاً، فقد كان العام 2016 عاماً نشطاً ومليئاً بالتوترات. بدءاً باختبار قنبلة هيدروجينية في يناير كانون الثاني ، ووصولاً إلى إطلاق قمر صناعي وإدعاء بتصغير رأس حربي نووي.

ويأتي ذلك قبل عقد مؤتمر نادر لحزب العمال بداية مايو أيار، والذي لم يُعقد منذ العام 1980، ومن المرجح أن يستخدمه الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون لزيادة قوته وقبضته على السلطة.ويعتقد مسؤولون من كوريا الجنوبية أن يكون هناك اختبار نووي خامس قبل ذلك الاجتماع.

تعليق واحد

Comments are closed.