الخارجية المصرية تدرس إجراءات عقابية تمس مجالات التعاون مع ايطاليا

أعربت وزارة الخارجية المصرية فى بيان صادر يوم الأربعاء 6 يوليو عن أسفها للقرار الصادر عن مجلس النواب الإيطالي بتأييد قرار مجلس الشيوخ بتعليق تزويد بقطع غيار لطائرات حربية اتصالاً بحادث مقتل الطالب الإيطالي ريجيني، وهو الأمر الذي لا يتسق مع حجم ومستوى التعاون القائم بين سلطات التحقيق في البلدين منذ بداية الكشف عن الحادث، ويتناقض مع الهدف المشترك الخاص بمكافحة الإرهاب لتأثيره السلبي على القدرات المصرية فى هذا المجال.

وأشار البيان إلى أن الأشهر والأسابيع الماضية شهدت زيارات متبادلة بين جهات التحقيق المصرية والإيطالية تم خلالها تسليم الجانب الإيطالي مئات الأوراق وعشرات الملفات الخاصة بنتائج تحقيقات الجانب المصري بكل شفافية وتعاون، وذلك فى الوقت الذى لم تحصل فيه مصر حتى الان على إجابات شافية عن أسباب مقتل المواطن محمد باهر صبحي إبراهيم على واختفاء المواطن عادل معوض هيكل فى ايطاليا.

وأعرب البيان عن الاندهاش لكون مجلس النواب الإيطالي لم ينتقد أو يتخذ إجراء ضد جامعة كامبريدج حينما امتنعت عن التعاون مع الجهات المعنية الإيطالية، مشيراً إلى أن القرار ينطوي على توجه يؤثر سلباً على مجمل مجالات التعاون بين البلدين، ويستدعى اتخاذ إجراءات من شأنها أن تمس مستوى التعاون القائم بين مصر وإيطاليا ثنائياً وإقليمياً ودولياً، بما فى ذلك مراجعة التعاون القائم في مجال مكافحة الهجرة غير الشرعية في البحر المتوسط والتعامل مع الأوضاع في ليبيا وغيرها من المجالات التي تحصل ايطاليا فيها على دعم مصر.

واختتمت وزارة الخارجية بيانها مؤكدة على أن مصر سوف تظل دائما حريصة على الحفاظ على علاقتها الخاصة مع ايطاليا، وانها تتطلع لان تعكس المواقف الايطالية نفس الاهتمام والحرص.

4 تعليقات

  1. أنهى خارجية !!!!! الخارجية اللي ضيعت مصر في أفريقيا ..وسابت إسرائيل تلعب في أفريقيا ……. أين السفراء وأين السفارات ……أين الملحقيين العسكريين …..يجب محاسبة كل المسئولين السابقين عن ما وصلت إليه مصر

    • افريقيا في معظمها دول فقيرة بسبب رؤسائها ممن يدينون بالولاء لمن يملاء جيوبهم و بطونهم
      لهذا السبب كان القذافي رحمة الله علية محبوبا بين هذه الدول الفقيرة بسبب سخاء ما يدفعة من اموال النفط الليبي و مشاركتة الدائمة في كل شيئ

      و الان وبعد ان نجحت اسرائيل و امريكا في ازاحة نظام القذافي اصبح الطريق مفتوحا لمن ياتي و يدفع مش مهم اكثر من القذافي او اقل علي قد ما هو مهم ان يكون في حد يدفع مكانة

      الخارجية المصرية اذا تعلق الامر بالدبلوماسية في من الافضل اما دفع الاموال فهذه امور خارج قدرة مصر علي العمل

      اسرائيل جاية توعدهم بمليارات و تصدير سلاح و تعاون مشترك بدعم امريكي غير محدود

      في المقابل مصر بتقدم ليهم خطط تنمية علي قدر استطاعتها فالشركات المصرية تعمل هناك في المقاولات و البنية التحتية و غيرها الكثير

      اما الملاحق العسكريين فلامحل لهم من الاعراب في تسائلك نظرا لطبيعة عملهم الخاصة وقبل ما تحكم لازم تكون من المسئولين اللي بيستلموا تقارير هولاء الدبلوماسيين علشان تعرف اذا كانوا ابلغوا ام لا!!!

      و كذلك الحال للسفراء و كامل البعثات الدبلوماسية من ملاحق تجارية و ثقافية و غيرها من التخصصات فلكل ملحق دبلوماسي عمل خاص يقوم به

      و اللي ضيع مصر في اثيوبيا هي 25 يناير مش اي شخص او جهة لان الاثيوبيين ظلوا يحلمون ببناء السد منذ ما قبل 1960 و لم يتجروا علي ذلك الا بعد انتشار الفوض في مصر

      و لو عايو تعرف تاريخ مشروع السد هتلاقية في الرابط المرفق
      http://nasser-ss.com/archives/20317

  2. وزير الدفاع الإيطالي نيكولا لاتوري نفي إنه تم تسليم قطع الغيار دي لمصر لما سيناتور في مجلس الشيوخ سأله عن ماقيل حول تسليم قطع الغيار دي وإنها مازلت في تورينو.

Comments are closed.