تقرير تشيلكوت chilcot report … الحقيقة بعد فوات الاوان

حدد تقرير تشيلكوت chilcot report الذي اشرف علية سير جون تشيلكوت، رئيس لجنة التحقيق بشأن حرب العراق، ما خلص إليه تقريره من نتائج بشأن ضلوع بريطانيا في حرب العراق عام 2003 وكذا الدروس المستفادة منها.

ويغطي التقرير فترة عقد من الزمن تقريبا لقرارات الحكومة البريطانية السياسية بين عامي 2001 و 2009.

ويتناول التقرير خلفية قرار مشاركة بريطانيا في الحرب، ومدى استعداد القوات على نحو مناسب، وكيف دار الصراع، وماهية الخطط في أعقاب الحرب، وهي فترة تفاقم خلالها العنف الطائفي.

وجاء في التقرير أن غزو العراق عام 2003 اعتمد على “معلومات استخباراتيه مغلوطة وتقديرات غير دقيقة”.

وأضاف التقرير أن توني بلير، رئيس وزراء بريطانيا وقتها، استهان بتأثير الحرب على العراق والمنطقة برمتها، على الرغم من “التحذيرات الواضحة” التي أطلقت وقتها.

ونشر التقرير الذي استغرق إعداده سبعة أعوم تم خلاله الاستماع الي العشرات من الشخصيات السايسية و العسكرية البارزه حول العالم ممن لهم صلة بهذه الحرب

هذا و قد فقدت الولايات المتحدة، التي قادت الغزو على العراق، 4,487 من جنودها في الحرب، بينما فقد الجيش البريطاني 179 جنديا في العراق. و علي صعيد الخسائر في صفوف العراقيين تختلف الإحصائيات حيث قدرت العدد ما بين 90 ألف و600 ألف شخص.

ودام الغزو 6 أسابيع، وانتهى بسقوط نظام الرئيس العراقي، صدام حسين، بعد 25 عاما من الحكم، ولكنه أدى إلى اندلاع عنف طائفي أسفر عن آلاف القتلى، حتى الآن.

ووقع الهجوم الأكثر دموية الأسبوع الماضي، عندما فجر انتحاريون ينتمون لتنظيم الدولة الإسلامية أنفسهم في العاصمة بغداد، وقتلوا أكثر من 250 شخصا.

هذا و سنقوم باستعراض تقرير تشيلكوت  chilcot report علي اجزاء متتالية حيث يتكون مما يزيد 4700 صفحة بالاضافة الي بضعة الاف اخري من الصفحات التي تضم الملاحق و الشهادات المنفصلة التي تحتوي الكثير من المعلومات و التحقيقات و شهادات هامة للغاية تكشف النقاب عن الكثير و الكثير من اطراف المؤامرة الامريكية البريطانية لهدم العراق مدعومة بنسخ من هذه الوثائق في كل جزء علي حدة.

و فيما يلي الملخص التنفيذي للتقرير

لا تعليقات