تصريحات المتحدث باسم رئاسة الجمهورية المصرية بخصوص طائرات فالكون 7 اكس

ادلي المتحدث الرسمي باسم رئاسة جمهورية العربية “السفير علاء يوسف” في تصريحات خاصة لموقع دايلي نيوز ” Daily News Egypt ” ذكر فيها موقف التعاقد علي طائرات فالكون 7 اكس.

حيث نفي ما تم تداولة من انباء في بعض الصحف العالمية و المحلية حول تعاقد مؤسسة الرئاسة المصرية علي 4 طائرات من هذا الطراز بمبلغ 300 مليون يورو.

كما اكد خلال تصريحاتة يوم الاربعاء الماضي علي عدم صحة انضمام هذا الطراز من الطائرات الي الاسطول الرئاسي المصري.

و ترجع اسباب الازمة الاعلامية الحالية الي نشر موقع La Tribune الي خبر يوم الثلاثاء الماضي يفيد بتعاقد مصر علي 4 طائرات خاصة طراز فالكون 7 اكس لاستبدال اسطول الطائرات الامريكية القديمة التي تستخدم في التنقلات و اضاف الموقع بان الصفقة قد وقعت بقيمة 300 مليون يورو.

و بالرغم من ان الاخبار حول العرض الفرنسي المقدم الي مصر قد تواترت منذ بضعة اشهر لاستبدال طائرات  Gulfstream III التي توجد في مصر بعدد 2 طائرة دخلت الخدمة في مطلع الثمانينيات و توقف انتاجها تماما في عام 1986 نتيجة بعض التعديلات في الهيكل و التي تطلبت ايقاف التصنيع بعد بيع ما يزيد عن 200 طائرة حول العالم بالاضافة الي طراز Gulfstream IV الذي يعتبر التطوير الاولي للطراز السابق حيث حلق لاول مرة في عام 1985 و دخلت الخدمة عقب ذلك بقليل و استمرت هذه الطائرات الست في تادية المهام التي توكل اليها طوال ما يزيد عن 30 عام و مع تقادم هذه الطرازات و توقف انتاجها حيث قامت الولايات المتحدة بتطوير طراز احدث في النصف الاول من التسعينيات و بالتالي تم ايقاف انتاج الطرازات الاقدم قد تم تداولة اكثر من مرة علي مدارة هذه الشهور.

 نجد في هذه الايام الكثير و الكثير من اللغط الاعلامي الذي دائما ما يتخذه دعاة الفتنة و التشكيك في كل ما يحدث في مصر.

فقد تم اعلان الخبر بترجمة مغرضة تتحدث علي ان هذه الطائرات ستكون ضمن الاسطول الرئاسي المصري وهذا الفكر لا يقدمة سوي من لا يفقة اي شيئ سوي الفرقعة الاعلامية و اشعال الراي العالم بان الرئاسة التي تناشد المواطنين بترشيد الانفاق و تحمل ما يحدث في مصر من اجل النهوض بوطننا الغالي هي التي تنفق المليارات علي شراء 4 طائرات فاخرة !!

و حقيقة الامر ان مصر و منذ اعلان الجمهورية تمتلك عدد 20 طائرة يتم استخدامها في التنقلات الداخلية و الخارجية علي مستوي الرئاسة و مجلس الوزراء و كبار القادة.

و تمتاز طائرات الرئاسة المصرية شان كافة الطائرات الرئاسية حول العالم بقدرات تكنولوجية للحماية و تامين الاتصالات و توفير مساحات كبيرة للوفد المرافق للرئيس سواء صحفيا و اعلاميا او حكوميا او حتي من المستثمرين الذين يقومون بالسفر برفقة رئيس الجمهورية كما تحمل الطائرة الرئاسية سيارات رئاسة الجمهورية التي سبق و ان ساهمت في انقاذ الرئيس الاسبق / محمد حسني مبارك في اديس ابابا الي جانب فريق التامين الشخصي للرئيس بكل معداتة و تجهيزاتة الخاصة.

هذه المهام ليست بدعة تمتاز بها مصر بل هي من البديهيات التي يجب ان تتوافر بطائرة الرئاسة التي تستخدم في رحلات السفر الخارجية لاي دولة مهما كانت مسافة الرحلة يجب ان تكون طائرة الرئاسة قادرة علي قطع هذه المسافة مباشرة دون انقطاع.

لذلك نجد ان طائرات الرحلات الطويلة المصرية تتكون من طرازات بوينج 707 و 737 و ايرباص 340 و هي طائرات تمتاز بحمولة كبيرة و قدرة تحليق مستمرة حتي 12 الف كم و هي مسافة كافية لزيارة كافة دول العالم تقريبا في رحلة مباشرة انطلاقا من القاهرة.

و يعتبر استخدام هذه الطائرات في الرحلات الداخلية هو هدر للمال دون طائل فساعة الطيران علي هذه الطائرات لها تكلفة كما انه من المعلوم لمن هو متابع لتكاليف الطيران ان هناك تكلفة ثابة لكل عملية اقلاع حيث يتبعها تغير في عدد من اجزاء الطائرة لمجرد استخدامها في الهبوط و الاقلاع بغض النظر عن مسافة الرحلة لذلك يتم استخدام طائرات اصغر و اكثر اقتصادية في الرحلات الداخلية و هي كافية تماما لتامين المتطلبات الخاصة بالرحلات القصيرة داخل مصر في حالة عدم امكانية استخدام المروحيات.

و تتوافر لدي مصر 13 طائرة من الاسطول المصري دخل معظمها الخدمة في ثمانينيات القرن الماضي سواء من كما اوضحنا في صدر هذا المقال او من حيث تمتلك مصر 3 طائرات ميستير و جميعها طائرات اوقفت عمليات انتاجها منذ 30 عام علي اقل تقدير بما في ذلك الطائرات الفرنسية التي توقف انتاجها في عام 1988.

لذلك فهذا الاسطول الخاص بالرحلات القصيرة او رحلات كبار القادة و الوزراء الي دول الجوار لم تعد صالحة فنيا للعمل لمدة زمنية طويلة و يتطلب الامر استبدالها فتوقف خطوط الانتاج يتبعة توقف لخطوط انتاج قطع الغيار مع قلة عدد المستخدمين لهذه الطائرات نتيجة اتجاههم لاقتناء الطائرات الاحدث.

لذلك عرضت فرنسا علي مصر صفقة الفالكون الحديثة لاستبدال 13 طائرة لا تعمل كلها في الحقيقة نتيجة عوامل التقادم السابق الاشارة اليها.

و بناء علي ذلك يتضح ان صفقة الطائرات الفالكون إن وافقت مصر علي شرائها ستاتي لاستبدال 13 طائرة متقادمة فنيا لا يمكن ان تستمر في العمل لاعوام كثيرة.

كما ان هذه الطائرات لا تتبع رئاسة الجمهورية كما اشاع البعض لاحداث حالة من البلبلة ولكنها تتبع كل اجهزة الدولة المصرية فهي تساهم في توفير وسيلة سفر امنة و سريعة تليق باسم مصر و تخضع للقوات الجوية المصرية كما هو الحال في الكثير من الدول الكبري و علي راسها الولايات المتحدة الامريكية.

و من الجدير بالذكر ان الطائرات التي يتم طلبها لا تتسم بالفخامة التي عرضت عبر الفيديوهات الترويجية للطائرة فهذه الصور لها تكلفة تفوق اضعاف ما تم ذكرة عن تكلفة الطائرة المتوقعة في حالة موافقة مصر علي العرض الفرنسي مستقبلا.

فسعر الطائرة طبقا لتقديرات عام 2015 ” صفحة 102″ تبلغ 58 مليون دولار امريكي “حوالي 52 مليون يورو” و هذا هو السعر الاساسي بدون اضافة نظم الحماية الخاصة و اجهزة الاتصالات المتطورة الازمة لكي تلبي هذه الطائرات متطلبات الخدمة في الاسطول الجوي المصري فمصر كما اعتادها العالم لها متطلباتها الخاصة جدا و تشتمل كل صفقاتها علي قطع غيار و تدريب للاطقم الفنية التي ستعمل علي تامين الدعم الفني و الصيانة لهذه الطائرات فيما بعد.

كمان ان اضافة الكماليات و معدات الترفية لا يشملها السعر الاساسي للطائرة.

لقد اراد بعض البلهاء و السفهاء احداث ازمة قبل سفر الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي الي قمة العشرين التي تشارك مصر لاول مرة في تاريخا في الإعداد لاجتماع القمة المرتقبة للمجموعة والتي تستضيفها مدينة هانجو الصينية أوائل سبتمبر القادم، بناء على دعوة من التي تتولى رئاسة المجموعة.
وقالت وزارة الخارجية لمصرية إن الوزير المفوض راجي الإتربي، الممثل الشخصي للرئيس عبدالفتاح السيسي شارك لدى مجموعة العشرين، على رأس وفد مصري في الاجتماع رفيع المستوى الذي عقدته المجموعة بجزيرة “شيامن” جنوب الصين لوضع الترتيبات النهائية للقمة التي من المتوقع أن يحضرها قادة دول المجموعة.
و جميعنا نعلم هذه النوعية من الحاملين للجنسية المصرية لمجرد انهم ولدوا علي تراب هذا الوطن ممن لا يتورعون عن محاولة افساد كل الجهود التي يتم بذلها بهدف ارضاء مموليهم الخارجيين.
لقد اراد البعض افساد فرحة المصريين بالمشاركة في هذا الحدث الهام و ما سيسفر عنة من نتائج و تقديم صورة مفادها ان الرئاسة المصرية تهدف الي المظاهر فقط لا غير
فمن الواضح ان الطرح المصري لم يلقي قبول مموليهم فكانت الخطوة التالية افتعال ازمة تغطي علي ما ستقدمة مصر في هذه القمة التي تضمن اقوي 20 اقتصاد علي مستوي العالم.
لقد اصدرت الرئاسة علي لسان متحدثها الرسمي موقفها بان التعاقد لم ينفذ كما ان شركة داسوليت لم تعلن بصورة قاطعة عن اكتمال التعاقد كما حدث من قبل في صفقة مقاتلات الرافال.

4 تعليقات

  1. الطائرات على الاغلب سيتم شراءها لان الطائرات يتم احلالها طبقا لقواعد التشغيل فى السابق مصر كانت تحصل عليها من خلال المعونة الامريكية والطائرات مستير فالكون 20 تخدم فى مهتم الحرب الالكترونية الجولف ستريم المصرية ايضا بجانب طائرتى بيتش كرافت وطائرتى سى 1 جزء منها تم تاجيرة لرجال الاعامال وجزء منه يعمل فى شحن الخضروات والفواكه لاوربا وهو امر تستمة مصر لتحويل المعونة لموارد مالية لاستبدال جزء من طائرات النقل بالقوات الجوية المصرية وخرفان بديعة لم يتكلموا على مشتريات القرد التركى من اسطول طائرات خاص به فقط ومنها شينوك حولت رئاسية ولكننا فى حرب اعلام من الاساس ولدينا خونة فى الظاخل يعتبروا مصر عدو لان نظام الحكم ليس على هواهم

Comments are closed.