الشيوخ الأمريكي يتجاوز فيتو أوباما و يقر قانون 11 سبتمبر

صوت أعضاء مجلس الشيوخ الأمريكي، الأربعاء، بأغلبية ساحقة لصالح تجاوز الفيتو الذي استخدمه الرئيس الأمريكي باراك أوباما لعرقلة مشروع قانون 11 سبتمبر الذي يسمح بمقاضاة السعودية على دورها المزعوم في الهجمات التي وقعت قبل 15 عاما.

ويسمح مشروع قانون “العدالة ضد رعاة الإرهاب” لعائلات ضحايا الهجمات الإرهابية بمقاضاة دول أجنبية، وهو المشروع الذي استخدم أوباما حق النقض (الفيتو الرئاسي) لوقف تمريره، وكانت السعودية لوحت بأنها ستسحب استثماراتها التي تقدر بمئات المليارات من الدولارات في الولايات المتحدة إذا أصبح المشروع قانونا نافذا.

وصوت أعضاء المجلس لصالح رفض الفيتو بأغلبية 97 صوتا مقابل 1، وكان التصويت يحتاج فقط إلى 67 صوتا لتجاوز قوة الفيتو الرئاسي، ومن المقرر أن يشهد مجلس النواب تصويتا أيضا، وإذا أيد ثلثا النواب مشروع قانون 11 سبتمبر فسيكون أول رفض للفيتو الرئاسي خلا عهد أوباما.

من جانبه، قال المتحدث باسم البيت الأبيض جوش إرنست إن تصويت مجلس الشيوخ ضد فيتو أوباما هو “الشيء الأكثر إحراجاً الذي فعله مجلس الشيوخ منذ عام 1983”.

في الوقت نفسه، أعرب جون برينان مدير الاستخبارات المركزية الأمريكية في ألا يتجاوز مجلس النواب فيتو أوباما، وقال إن “كل مسؤولي الأمن القومي في هذه الحكومة يقدرون مدى خطورة هذا التشريع على مصالح أمننا القومي ويعرفون كيف سيؤثر عليها سلبيا.

5 تعليقات

  1. كم من القضايا يمكن ان يرفعها اهالي ضحايا العدوان الامريكي علي العراق وافغانستان وايبيا وسوريا اذا اقرت هذه الدول قانون يوازي القانون الامريكي ؟ هذه الولة منبع الارهاب في العالم ويتعاملوا مع البشر انهم نوعية مختلفة.ويحق لهم مقاضاة دول دون ان يحاسبهم احد.وعاي السعودية سحب ارصدتها من البنوك الامريكية فورا بدلا من ان تنهبها هذه الدولة تحت مسمي تعويضات

Comments are closed.