انطلاق عملية تحرير الموصل من داعش قبل الانتخابات الامريكية و المزيد

أعلن رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي بدء العملية العسكرية لإستعادة السيطرة على مدينة الموصل من مسلحي تنظيم داعش.

وقال العبادي في كلمة متلفزة بثتها قناة العراقية شبه الرسمية وسط قادة عسكريين “لقد أزفت الساعة لطرد الظلاميين”، داعياً أهل الموصل للتعاون مع القوات المسلحة.

وكانت القوات العراقية قد أكملت إستعداداتها منذ ثلاثة أيام لتخوض معركة كبرى من أربعة محاور بإتجاه مدينة الموصل التي تخضع لسيطرة تنظيم داعش منذ العام 2014.

وكان زعيم التنظيم المذكور ابو بكر البغدادي قد اعلن قيام “دولة الخلافة” في الموصل في عام 2014.

ونقلت وكالة اسوشييتيد برس للانباء عن شهود في المنطقة قولهم إن دوي القصف المدفعي يسمع في السهول المحيطة بالموصل.

وتشارك في العملية العسكرية قوات النخبة من جهاز مكافحة الإرهاب والجيش العراقي وقوات الشرطة الإتحادية وقوات البشمركة الكردية بإسناد جوي من قوات التحالف الدولي ، كما يشارك في العمليات متطوعو الحشد العشائري والحشد الشعبي.

ولكن العبادي أكد ان قوات الجيش والشرطة فقط هي التي ستدخل الموصل، إذ قال في كلمته “إن القوة التي تقود عمليات التحرير تتكون من الجيش العراقي الباسل والشرطة الوطنية، وهذه القوات هي التي ستدخل الموصل وليس غيرها.”

وكانت قيادة “الحشد الشعبي” المكون بشكل رئيس من متطوعين شيعة وميليشيات تدعمها ايران اوضحت بأن الحشد سيشارك في عمليات تحرير الموصل.

يذكر ان الحشد الشعبي واجه اتهامات بارتكاب انتهاكات في المناطق التي شارك في تحريرها في السابق من سيطرة تنظيم داعش.

وكان رئيس الوزراء العراقي قد شكل أمس فرقاً متخصصة لإجلاء وإيواء النازحين وفريق متخصص للتدقيق الأمني.

ومن المتوقع أن تشهد المدينة أكبر عملية نزوح للمدنيين في ظل عدم توفر الموارد الكافية لتأمين موجات النزوح.

ويبلغ عدد سكان مدينة الموصل مايقرب مليون و200 الف شخص وحذرت الامم المتحدة من ان العواقب الانسانية لعملية استرداد الموصل قد تكون “هائلة”.

لا تعليقات