9 قتلى في تفجيرين انتحاريين شمال لبنان و”النصرة” تتبنى

أفادت الوكالة الوطنية اللبنانية للإعلام، بأن 9 قتلى سقطوا وأصيب أكثر من 35 آخرين في تفجير انتحاري مزدوج استهدف مقهى في جبل محسن بطرابلس شمال لبنان.

وتبنت “جبهة النصرة” التفجير الذي استهدف مقهى أبو عمران في جبل محسن، وفق ما نشر حساب “مراسل القلمون” الموالي لجبهة النصرة في تغريدة على موقع “تويتر”.

هذا وفرضت السلطات الأمنية اللبنانية حظر التجوال في منطقة الهجوم لغاية صباح الأحد 11 يناير/كانون الثاني.

وحسب الوكالة الوطنية للإعلام فقد فجر انتحاري نفسه في مقهى عمران في جبل محسن، وعندما تجمع الناس في المكان، أقدم انتحاري ثان على تفجير نفسه ما أدى إلى سقوط 9 قتلى وأكثر من 37 جريحا.

وأفادت الوكالة بأن الانتحاريين اللذين نفذا الهجوم بجبل محسن هما طه سمير خيال وبلال محمد مرعيان الملقب بإبراهيم، من منطقة المنكوبين بطرابلس شمال لبنان والملاصقة لمنطقة جبل محسن.

هذا وفرض الجيش اللبناني طوقا أمنيا مشددا في مكان الحادث بعد توتر الأجواء في منطقة “جبل محسن” و”التبانة” و”القبة” لمنع وقوع مزيد من التفجيرات.

54b17542601e9b696a8b45b8

وطلب وائل أبو فاعور وزير الصحة اللبناني من جميع المستشفيات استقبال المصابين لمعالجتهم وتقديم الإسعافات اللازمة لهم.

ودان الرئيس اللبناني السابق ميشال سليمان الجريمة الإرهابية التي أودت بحياة مدنيين في طرابلس مؤكدا أن الإرهاب لن ينجح في جر طرابلس وأبناءها إلى الفتنة، كما استنكر سمير جعجع رئيس حزب “القوات اللبنانية” التفجير في جبل محسن مشددا على ضرورة توقيف الفاعلين والمخططين وتقديمهم إلى العدالة.

وفي حادث آخر متزامن مع التفجيرين سمع دوي قنبلة صوتية في منطقة بعل الدراويش في باب التبانة، ولم تتوفر معلومات عن وقوع إصابات.

وأكدت الوكالة الوطنية للإعلام على موقعها الرسمي أن سمير خيال والد طه خيال أحد منفذي العمليتين الانتحاريتين في جبل محسن قد سلم نفسه للأمن اللبناني.

يذكر أن مسلحي منطقة جبل محسن دائما ما كانوا في اشتباكات دورية مع مسلحي منطقة باب التبانة المجاورة، ثم توقفت المعارك بعد تشكيل حكومة تمام سلام في تفاهم سياسي أفضى إلى نشر الجيش اللبناني وهروب معظم المسلحين من الجانبين.

حزب الله يدين التفجير الانتحاري في جبل محسن

وقال حزب الله في بيان إنه يدين التفجير الانتحاري وإن الجريمة المروعة التي استهدف مدينة طرابلس في هذا الوقت، ليست إلا محاولة لإعادة بذور الفتنة وتقسيم الشعب اللبناني، وأكد البيان أن المطلوب في هذه المرحلة الدقيقة هو تعزيز التعاون مع الجيش والأجهزة الأمنية، ومؤسسات الدولة في الحرب على الإرهاب ثقافيا واجتماعيا وعمليا، من أجل القضاء على هذه الآفة التي تهدد مستقبل لبنان وشعبه.

لا تعليقات