هيئة التنسيق السورية المعارضة تترك لأعضائها حرية المشاركة في لقاء موسكو

تركت أبرز قوى المعارضة السورية في الداخل لأعضائها حرية المشاركة في “اللقاء التشاوري” الذي دعت إليه روسيا نهاية  الشهر الحالي في موسكو، بهدف إيجاد حل سياسي للأزمة في البلاد.

ونقلت وكالة “فرانس برس” عن منذر خدام الناطق الإعلامي باسم “هيئة التنسيق لقوى التغيير الديموقراطي” السبت 17 يناير/كانون الثاني قوله إن “هيئة التنسيق لقوى التغيير الديموقراطي تركت لأعضائها حرية الذهاب إلى اجتماع موسكو لعرض وجهة نظر الهيئة التي بالنسبة إليها لا يمكن لأي مفاوضات أن تحل محل جنيف-1”.

وأفاد خدام أن موسكو وافقت على دعوة أربع شخصيات أخرى منضوية تحت جناح الهيئة إلى اللقاء التشاوري، مؤكدا أن الشخصيات المدعوة “لها الحرية في أن تذهب أو لا تذهب الى الاجتماع”.

ولم توجه موسكو الدعوة إلى “هيئة التنسيق لقوى التغيير الديموقراطي” باعتبارها كتلة واحدة بل وجهتها انفراديا إلى 28 معارضا سوريا فيها مع ممثلين عن الحكومة السورية.

وينتمي المعارضون إلى تيارات وأحزاب مقبولة من دمشق موجودة بالداخل السوري، وأخرى منضوية ضمن “الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية”.

لا تعليقات