دولة الفرس (ايران) – عمائم قم …1

الجزء الاول - نظره عامة علي قدرات ايران

عندما بدأت في كتابة هذا الموضوع تذكرت القول المأثور لسيدنا عمر بن الخطاب صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم والخليفة الراشدي رضي الله عنه وارضاه “اللهم اجعل بيننا وبين فارس جبل من نار

فقد اثبتت الأيام انه علي حق فقد اغتاله أبو لؤلؤه المجوسي وقاتل الفرس المسلمين لعقود وحتى بعد الفتح الإسلامي استمروا في بث سمومهم حتى وصل الامر الي احداث شق في الصف وخروجهم بإسلام مشوه من اول النطق بالشهادة وحتى تحريف المصحف وإضافة سور بما يسمي بقران فاطمة ولذلك يتم طباعة المصاحف التي توزع في الحرمين بواسطة مطابع الملك فهد بن عبد العزيز نظرا لمحاولة دس عدد من النسخ المحرفة داخل الحرمين.

وعند الحديث عن جرائم عبدة النار في حق الإسلام لن نوفي هذا الموضوع حقة فهو يحتاج الي مجلدات كاملة لتناول الامر لذلك دعونا نلقي نظرة سريعة على تاريخ بلاد فارس منذ نشأتها وحتى يومنا هذا بصورة سريعة.

933-2
خريطة ايران

الإمبراطورية الفارسية أو بلاد فارس (بالفارسية: شاهنشاهی ایران) هو الاسم التاريخي للمنطقة التي قامت عليها الإمبراطوريات والدول الفارسية الكردية اللتان كانتا قومية واحدة وانفصلتا عبر الزمن وإن كانت اللغتان ما زالتا متشابهتان إلى حد كبير جدا والتي تشكل اليوم إيران. تقع الإمبراطورية الفارسية شرق وشمال شبه الجزيرة العربية. تأسست الإمبراطورية الفارسية عام 559 ق.م. بواسطة كورش. وتعتبر الإمبراطورية الفارسية التي تعرف بدولة الفرس أو الدولة الكسورية، من أعظم وأكبر الدول التي سادت المنطقة قبل العصر الإسلامي، حتى إنها فاقت الإمبراطورية البيزنطية في الشهرة والقوة في بعض الفترات.

خريطة الامبراطورية الفارسية
خريطة الامبراطورية الفارسية

فقد أشار القران الكريم الي واحدة من أقوى فترات قوة الفرس في قولة تعالي

الم (1غُلِبَتِ الرُّومُ (2) فِي أَدْنَى الْأَرْضِ وَهُم مِّن بَعْدِ غَلَبِهِمْ سَيَغْلِبُونَ (3فِي بِضْعِ سِنِينَ ۗ لِلَّهِ الْأَمْرُ مِن قَبْلُ وَمِن بَعْدُ ۚ وَيَوْمَئِذٍ يَفْرَحُ الْمُؤْمِنُونَ (4بِنَصْرِ اللَّهِ ۚ يَنصُرُ مَن يَشَاءُ ۖ وَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ (5)

وفي هذه المرحلة استطاعوا هزيمة الروم (الدولة البيزنطية) ودخول القدس والشام ومصر وقد كانت هذه الفترة من اسواء الفترات في مصر ولم تستمر سوي 8 سنوات (621 – 629) حيث انتصر بعدها الروم واستعادوا جميع الأراضي التي فقدوها في معاركهم مع الفرس.

وعندما بدأت سلسلة الفُتوحات الإسلامية في زمن أبي بكرٍ الصدّيق بِغزو المُسلمين للعِراق، المركز السياسي والاقتصادي للإمبراطوريَّة، سنة 11هـ المُوافقة لِسنة 633م بِقيادة خالد بن الوليد، فبقي حتى استكمل فتح العراق بالكامل، ثُمَّ نُقل خالد بعد ذلك إلى الجبهة الروميَّة بالشَّام لاستكمال الفُتوحات، فتعرَّض المُسلمون في العراق لِهُجومٍ مُضادٍ من قِبل الفُرس مما أفقدهم ما فتحوه مع خالد بن الوليد. فبدأت الموجة الثانية من الفُتوحات تحت قيادة سعد بن أبي وقَّاص سنة 14هـ المُوافقة لِسنة 636م، فكان النصر الحاسم في معركة القادسيَّة التي أنهت سيطرة الساسانيين على الجبهة الغربيَّة لِفارس. فانتقلت الحُدود الطبيعيَّة ما بين الدولة الإسلاميَّة الفتية والفُرس من العراق إلى جِبال زاگرُس. ولكن وبسبب الغارات المُستمرَّة للفُرس على العِراق، فقد أمر الخليفة عُمر بن الخطَّاب بتجريد الجُيوش لِفتح سائر بِلاد فارس سنة 21هـ المُوافقة لِسنة 642م، ولم تمضي سنة 23هـ المُوافقة لِسنة 644م حتى استُكمل القضاء على تلك الإمبراطوريَّة وفتح فارس برُمَّتها.

تعليق واحد

Comments are closed.