استعدادات روسية لنشر “أسلحة مضادة للأقمار الصناعية”

تعد روسيا عدتها لمواجهة خطر انبعاث مبادرة الدفاع الاستراتيجي الأمريكية المعروفة باسم “حرب النجوم”.

تشير كل الدلائل إلى أن روسيا تستعد لدرء أخطار مبادرة الدفاع الاستراتيجي الأمريكية التي تم إعلانها في ثمانينات القرن العشرين تحت اسم “حرب النجوم”، وعاودوا في الولايات المتحدة الحديث عنها أخيرا. فقد بدأت قوات الدفاع الجوي — الفضائي الروسية العمل لإيجاد جيل جديد من وسائط مراقبة الفضاء. وتم تطوير وتحديث مركز الرصد الإلكتروني في طاجيكستان.

وقالت وزارة الدفاع الروسية إن العملية التطويرية التحديثية التي خضعت لها منشأة “أوكنو-إم” الموجودة في طاجيكستان أسفرت عن تعزيز قدرتها على اكتشاف الأجرام السماوية على ارتفاع يتراوح بين 120 كيلومترا و40 ألف كيلومتر.

ودخلت هذه المنشأة الخدمة في صفوف قوات الدفاع الجوي — الفضائي الروسية في عام 1999، وقد اكتشفت أكثر من 5000 جرم سماوي جديد، ورصدت إطلاق أكثر من 560 قمرا صناعيا إلى مدار في الفضاء.

ويدل كل ذلك على أن ما يسمى بـ”النافذة” (أوكنو) يستطيع اكتشاف ما قد يضعه البنتاغون (وزارة الدفاع الأمريكية) من أسلحة في الفضاء. وليس هذا فقط، بل تستعد القوات الروسية لتدمير الأسلحة المعادية في حالة وضعها في الفضاء. ولقد نقلت وسائل الإعلام عن المتحدث الرسمي باسم القوات الجوية الأمريكية أن روسيا وضعت “أسلحة مضادة للأقمار الصناعية” في الفضاء.

وأعلنت وزارة الدفاع الروسية “نشر شبكة من المشآت الجديدة” لرصد الفضاء، في أراضي روسيا في غضون أربعة أعوام.

ويرى خبراء إن الجيش الأمريكي سيغدو أعمى وأصمّ إذا بات بمقدور روسيا تدمير الأقمار الصناعية الأمريكية على مدارات منخفضة. ومن ثم فإن الأنباء التي تتحدث عن أن روسيا والصين تعملان على صنع أسلحة مضادة للأقمار الصناعية تثير قلق الولايات المتحدة.

لا تعليقات