القنابل الاختراقية صغيرة القطر ” SDB “

هي واحدة من اشد انواع القنابل دقة و فتكا حيث تتميز بدقتها العالية في اصابه الاهداف المحصنة و حجمها الصغير الذي يمكن المقاتلات الشبحية من حملها في حاويات التسليح الداخلية 

و قد انتشر الكثير من التضخيم لقدرات هذا النوع من القنابل خصوصا مع تواتر معلومات تشغيلها علي المقاتلة الصهيونية المرتقبة F-35 Adir.

لذلك سنوضح فيما يلي خصائص هذه الفئة من القنابل:-

F-22A-SDB-Drop-070905-F-9999W-011-S
مقاتلة طراز اف 22 تقوم باسقاط القنبلة GBU-39/B SDB I و تعتبر هذه الواقعة هي الاولي التي تم من خلالها اطلاق مثل هذا الطراز من القنابل عبر المستودع الداخلي للرابتور حيث تم تطويرها خصيصا من اجل هذا الغرض.

و للتعرف علي المواصفات الخاصة للقنابل الاختراقية يجب علينا التطرق الي انه بصورة اساسية هناك نوعين اساسيين منها و هما:-

  1. GBU-39/B SDB I
  2. GBU-53/B SDB II Background

اولا الطراز GBU-39/B SDB I

GBU-39-B-060801-F-2907C-028

تم تطوير هذا الطراز من القنابل عام 1990 للحصول علي اسلحة محمولة داخليا تمكن المقاتلة F-22A رابتور بصورة اولية و المقاتلة F-35 فيما بعد لقصف عدة اهداف ارضية في نفس الوقت.

و بناء علي هذا التصميم تتمكن الرابتور من حمل 8 قنابل في حاوية التسليح الاساسية.

و استمرت التجارب حتي تم انتاجها كميا في عام 2005 و تم استخدامها فعليا لاول مرة في عملية قصف نفذت في 5 اكتوبر 2006 علي احد الاهداف العراقية.

و قد طلبت القوات الجوية الامريكية ما يزيد عن 24 الف قنبلة لاستخدامها علي المقاتلات الحديثة لقصف الاهداف الثابتة مع تزويدها بالمعدات الازمة لتطويرها لتستطيع قصف الاهداف المتحركة ايضا.

GBU-39-SDB-6
شكل القنبلة اثناء الطيران للوصول الي الهدف

ويهدف تصميم القنابل الاختراقية الي تدمير المواقع المحصنة بدقة اكبر من التي توفرها قنابل ال JDAM

يتمتع هذا النوع من القنابل بنظام توجية فريد مصمم خصيصا لتوجية القنبلة لتتعامد علي نقطة اصابة الهدف و لتعظيم القدرة علي اصابة الهدف يتم استخدام كامل الطاقة الحركية لتوجية القنبلة علي عكس القنابل الاكوجهة التقليدية التي لم تكن تتمتع بهذه الميزة.

كما تم تزويد هذا الطراز بعدد من اجهزة التوجية و الحماية نذكر منها

  • مستقبل خاص يعمل بنظام تحديد المواق العالمي GPS
  • جهاز خاص بمقاومة التشويش الالكتروني من انتاج شركة Harris
  • جهاز توجية بالقصور الذاتي من انتاج شركة Honeywell
  • فيوز الكتروني قابل لاعادة البرمجة من انتاج شركة KDI Precision Products
  • HR Textron tailfin actuators
  • اجنحة انزلاقية من انتاج شركة MBDA
  • راس حربي زنة 50 رطل
  • و يتم تشغيل هذه المكونات عن طريق الواجهة Mil-Std-1760 و تنطلق هذه القنابل من جهاز الاطلاق طراز BRU-61/A انتاج بوينج.

و تقدم شركة SRI محطات ارضية مختلفة لدعم منظومة GPS وذلك لرفع كفاءة هذا النوع من القنابل و تمكينها من اصابة اهدافها بدقة اعلي من JDAM والانواع الاخري من القنابل.

و تساهم الاجنحة في ايصال القنبلة الي مسافة 60 ميل “حوالي 100 كم” في حالة اطلاقها من ارتفاعات عالية. و يمكن توجية القنبلة 180 درجة بواسطة هذه الاجنحة.

تتسب الشحنة المتفجرة في ضرر تام في دائرة نصف قطرها 26 قدم “8.56 متر” و تشير تقارير شركة بوينج الي قدرة هذه القنبلة علي اختراق 5 قدم “1.65 متر” من الخرسانة المسلحة مما يجعلها منافس قوي للقنابل الموجهة من طراز BLU-109/B.

و تعتبر هذه القنابل الافضل في عمليات الدعم القريب و تدمير الدفاعات الجوية و ضرب المدرعات و مدارج الاقلاع و الهبوط و حظائر الطائرات و غير ذلك من المنشاءات الهامة.

و بالرغم من كل المميزات و التكنولوجيا التي تتمتع بها هذه النوعية من القنابل التي قد يتخيلها البعض القنبلة التي لا تقهر إلا انها ليست كذلك في كل الاحوال فهناك اهداف تستعصي عليها.

فهي لا تصلح لضرب الاهداف المنشاءة تحت سطح الارض و كذلك الهناجر عالية التحصين فهي تخترق فقط 1.65 متر من الخرسانة المسلحة في افضل حالت الاصابة وما زاد عن ذلك لا يمكنها اخراقة كما لا تعتبر فعالة مع الكباري و البنية التحتية الكبيرة و المباني الكبيرة و وحدات المشاة / المدرعات / المركبات المتحركة ولاصابة ما سبق يجب استخدام قنابل ذات شحنات تفجيرية كبيرة.

خصائص القنبلة طراز – GBU-39/B Small Diameter Bomb I

MMTD-3

MMTD-1

MMTD-2

القطر 18.75 سم
الطول 177 سم
الوزن 129.39 كجم ~ 285 رطل
الراس الحربي راس صلب خارق مع شحنة 50 رطل ~ 22.7 كجم
التوجية بالقطور الذاتي و GPS
الدقة 5 الي 8 متر
المدي في حالة الاسقاط من ارتفاع عالي حوالي 60 ميل ~ 110 كم
القدرة علي الاختراق   5 قدم من الخرسانة المسلحة ~ 1.65 متر (و باقصي تقدير 6 قدم ~ 2 متر)
منصات الاطلاق F-15E Strike Eagle
F-16 Fighting Falcon
F-22 Raptor
F-35 Lightning II
A-10 Thunderbolt II
F-117 Nighthawk
B-1 Lancer
B-2 Spirit
B-52 Stratofortress

GBU-39/B SDB I General Arrangement

وفيمايلي صورة لهجوم بواسطة هذه القنبلة

ثانيا الطراز GBU-53/B Small Diameter Bomb II من انتاج شركة Raytheon 

Raytheon-GBU-53B-SDB-II-1S

مازال هذا الطراز تحت التطوير حيث يتوقع دخولة الخدمة عام 2017 حيث طلبت القوات الجوية الامريكية و كذلك القوات البحرية باجراء عدد من التطويرات علي الطراز السابق دخولة الخدمة تتمثل في:

Raytheon-GBU-53B-SDB-II-2S

  • باحث متعدد الانظمة
  • خطين لربط و تبادل البيانات
  • زيادة في القوة التدميرية حيث من المفترض ان يصل وزن الراس الحربي الي 105 رطل “ما يزيد عن ضعف الراس الحالية”
  • الوصول بدقة الاصابة الي اقل من 1 متر

هذا و قد طلبت البحرية الامريكية 5,000 قنبلة بينما طلبت القوات الجوية 12,000 قنبلة في 2010.

و يعتبر الهدف من تطوير هذا الطراز مختلف عن الهدف من تطوير الطراز السابق حيث تم تصميم الطراز السابق GBU-39/B من اجل استهداف الاهداف الثابتة خاصة التحصينات بينما يتم تطوير الطراز GBU-53/B من اجل استهداف الاهداف المتحركة في المعركة خاصة المركبات و المدرعات الثقيلة بما يجعلها تطوير مكافئ لصواريخ المافريك “AGM-65 Maverick” و لكن بمزيد من المرونة قدرات اعلي في البحث و التعقب.

و تعتمد قنابل  GBU-53/B علي نظام توجية مزدوج يتضمن GPS و الطيار الالي بالقصور الذاتي و نظام مزدوج لتبادل البيانات يتيح اتصال مباشر مع المقاتلة و اتصال مع وحدات التصحيح الارضي علي موجات UHF.

و يتم تتبع الاهداف بواسطة باحث شبة نشط ليزريا و رادار MMWI و نظام تتبع حراري يتيح اقصي فاعلية في تتبع الاهداف و اصابتها.

و تعدم هذه المكونات قدرة القنبلة علي التوجة الي هدفها مباشرة بدون تدخل من الطيار بعد الاطلاق “fire-and-forget” في نطاق واسع من التقلبات المناخية.

هذا وقد تم تصميم الراس الحربي خصيصا لتدمير الاهداف العملياتية و حظائر الطائرات كما ستكون عالية التاثير علي الدفاعات الجوية المحصنة و غير المحصنة مثل بطاريات سام و كذلك الاهداف البحرية مثل السفن كما تم تطوير الراس الحربي لكي تتمكن من تدمير دبابات المعارك الرئيسية.

مبدئيا سيتم استخدامها بواسطة F-15E ومن ثم F-35 كما تم مبدئيا ايضا تهيئة الحجم للعمل علي متن F-22 رابتور التي يمكنها حمل 8 قنابل من هذا النوع.

 

لا تعليقات