الإمارات تطلب شراء ما يقارب 14,640 قنبلة جوية لمواجهة داعش

اعلنت وكالة التعاون الامني و الدفاعي الامريكية موافقتها المبدئية علي الطلب المقدم من دولة الإمارات العربية المتحدة الخاص بشراء ما يقارب 38 الف قنبلة جوية بحوالي 785 مليون دولار امريكي.

كما اعلنت الوكالة ارسالها في طلب موافقة الكونجريس الامريكي بتاريخ 15 يوليو 2016 طبقا للقوانين الخاصة بمبيعات السلاح الامريكي الخارجية.

هذا وقد شمل الطلب الاماراتي الذخائر التالية:-

  • عدد 7,700 قنبلة طراز  Mk-84/BLU-117 زنة 2,000 رطل ~ 945 كجم بالاضافة الي عدد مماثل من وحدات التوجية الليزري طراز GBU-10 وذلك لتحويلها من قنابل اسقاط حر الي قنابل موجهة بالليزر مع زيادة وزن هذه القنابل لتصل الي 2,055 ، 2,103 رطل ~ 934 ، 956 كجم.
  • عدد 5,940 قنبلة طراز Mk-82/BLU-111 زنة 500 رطل ~ 230 كجم بالاضافة الي عدد مماثل من وحدات التوجية طراز GBU-12  لتحويلها من قنابل اسقاط حر الي قنابل موجهة بالليزر.
  • عدد 500 قنبلة طراز  Mk-84/BLU-117 زنة 2,000 رطل ~ 945 كجم بالاضافة الي عدد مماثل من وحدات التوجية طراز GBU-31V1 لتحويلها الي قنابل هجوم مباشر Joint Direct Attack Munition (JDAM) قادرة علي التوجية بالقصور الذاتي و منظومة تحديد المواقع العالمية GPS.
  • عدد 500 قنبلة BLU-109 بوزن يقارب  2,000 رطل بالاضافة الي عدد مماثل من وحدات التوجية طراز GBU-31V3 لتحويلها الي قنابل (JDAM) شديدة التدمير.
  • عدد 14,640 بادئ “fuzes” طراز FMU-152 لتشغيل هذه القنابل حيث يعتبر وسيلة الربط المثالية لهذه الذخائر.

و بلغت تكلفة هذه الصفقة المتوقعة 740 مليون دولار امريكي للقنابل و ملحقاتها بينما تصل تكلفة الصفقة الاجمالية بعد اضافة مصروفات النقل و الدعم و غيرها من التكاليف الفرعية حوالي 785 مليون دولار امريكي.

و تهدف هذه الصفقة الي دعم دولة الإمارات العربية المتحدة باعتبارها عضوا همامة في منظومة العمل الخاصة بالقضاء علي تنظيم داعش الارهابي في العراق كما ستدعم التوازن العسكري في الشرق الاوسط.

كما يهدف شراء وحدات التوجية الي مواجهة المتطلبات الحالية و المستقبلية حيث تقدم دولة الإمارات دعما مباشر للولايات المتحدة عبر قاعدة الدفرة الجوية التي تمكنها من لعب دور حيوي في الشرق الاوسط.

وتري للولايات المتحدة عدم تاثير هذه الصفقة علي توازن القوي في الشرق الاوسط كما ان الإمارات لن تواجه صعوبة في تشغيل هذه الذخائر نظرا لتمرسها في استخدامها.

3 تعليقات

Comments are closed.