التاريخ الأسود للجماعة بين يهودية حسن البنا و ماسونية الإخوان الجزء الخامس

جرائــــــــــم الأخـــــــــــوان:
– – – – – – – – – – – – – – –
جرائم المرحلة الأول
1- اغتيال أحمد ماهر إغتيال بطل ضد المحتلين:
– – – – – – – – – – – – – – – – – – – – – – – – – –
في 24 من فبراير 1945 كان «أحمد ماهر» باشا متوجهاً لمجلس النواب لإلقاء بيان، وأثناء مروره بالبهو الفرعوني قام محمود العيسوي المحامى وعضو التنظيم الخاص بإطلاق الرصاص عليه وقتله في الحال إنتقاماً من أحمد ماهر ظناً إنه السبب فى سقوط حسن البنا في انتخابات إنتخابات مجلس النواب عن الإسماعيلية وعقب الحادث تم القبض على كلاً من حسن البنا وأحمد السكري وعبد الحكيم عابدين ولكن تم الإفراج عنهم بعد أن أدعى القاتل كذباً إنتتمائه للحزب الوطني وقد أتت شهادة أحد قادة الأخوان أحمد حسن الباقوري لتكذب ما أدعاه القاتل محمود العيسوى حيث كتب في كتابه (بقايا ذكريات) أن العيسوى كان ينتمى للنظام الخاص والذى كان أعضائه مجهولين إلا لقلة قليلة من قادته .
ويبدو أن القاتل لم يكن يعرف التاريخ الحقيقى لرئيس الوزراء القديم أحمد ماهرالذى كان أحد قادة النضال الوفدي المسلح ضد عملاء الإستعمار البريطاني في الثلاثينيات من القرن الماضى.

2- إلقاء القنابل على مراكز الشرطة:
وفي ديسمبر 1946 قام بعض من أعضاء التنظيم الخاص بإلقاء القنابل على بعض مراكز الشرطة المصرية في القاهرة.

3- محاوله تفجير فندق الملك:
كان فندق الملك جورج الخامس بالإسماعيلية يقيم فيه بعضاً من أفراد الجيش البريطانى وقد قررت جماعة الأخوان القيام بعملية يكون تأثيرها محدوداً ضد الإنجليزى للإدعاء بالقيام بأعمال بطولية وقد قام أحد أفراد الجماعة بوضع مواد متفجرة بجوار أحد حوائط الفندق ولكنه خشى أن يكون تأثيرها كبير على الموجودين من أفراد الجيش البريطانى فحاول الإنسحاب فانفجرت القنبلة فيه وأصيب من شظاياها عدة أشخاص كما أصيب هو نفسه بإصابات بالغة.

1- اغتيال القاضى أحمد الخازندار:
(عندما صاح البنا واحد يخلصنا منه)
فى يوم 22 مارس 1948 قام عضوي التنظيم الخاص حسن عبد الحافظ (سكرتير حسن البنا) ومحمود زينهم باطلاق تسع رصاصات على رئيس محكمة استئناف القاهرة أحمد الخازندار أمام منزله فى حلوان بينما كان متجها إلى عمله حيث كان القاضى الخازندار يقوم بفحص قضية تورط جماعة الأخوان فى تفجير دار سينما مترو ولتوقعهم إنه سيقوم بإدانة المتهمين فى هذه القضية لأن الخازندار كان قد سبق له الحكم بالأشغال الشاقة المؤبدة على بعض شباب الإخوان فى يوم ٢٢ نوفمبر 1947 لقيامهم بالإعتداء على جنود بريطانيين فى الإسكندرية وأيضاً لإرهاب القضاة من بعده.
.
وقد أستدعى حسن البنا للتحقيق معه ولكن أخلى سبيله لعدم توافر الأدلة. وقد أغضب هذا الحادث تحديداً حسن البنا ووفقاً لما كتبه الدكتور عبدالعزيز كامل عضو النظام الخاص بالإخوان المسلمين ووزير الأوقاف الأسبق، فى مذكراته “إنه خلال الجلسة التى عقدت فى اليوم التالى لواقعة الاغتيال وقد عقدت هذه الجلسة لمناقشة ما حدث وما قد يسفر عنه من تداعيات، ورأس حسن البنا هذه الجلسة التى حضرها أعضاء النظام الخاص وبدا المرشد متوتراً وعصبياً وبجواره عبدالرحمن السندى رئيس التنظيم الخاص الذى كان لا يقل توتراً وتحفزاً عن البنا،
وفى هذه الجلسة قال المرشد: كل ما صدر منى تعليقاً على أحكام الخازندار فى قضايا الإخوان هو (لو ربنا يخلصنا منه) أو (لو نخلص منه) أو (لو حد يخلصنا منه), بما يعنى أن كلماتى لا تزيد على الأمنيات ولم تصل إلى حد الأمر!!!!! ولم أكلف أحداً بتنفيذ ذلك، ففهم عبدالرحمن السندى هذه الأمنية على أنها أمر واتخذ إجراءاته التنفيذية وفوجئت بالتنفيذ.
وكان البنا مساء يوم الحادث ولهول ما حدث صلى العشاء ٣ ركعات وأكمل الركعة سهواً وهى المرة الوحيدة التى شاهد فيها أعضاء التنظيم المرشد يسهو فى الصلاة واحتدم الخلاف بين البنا والسندى أمام قادة النظام الخاص”.

تابع جرائم المرحلة الأول
.
2- قضية السيارة الجيب:
(المستندات التى فضحت التنظيم السرى)
هى الحادثة التي أدت لكشف وجود التنظيم السرى لجماعة الإخوان المسلمين وهى الواقعة التى حدثت في 15 نوفمبر 1948 عندما أشتبه رجال الأمن في إحدى السيارة الجيب والتي لم تكن تحمل أرقاماً وعندما أوقفوها تبين أن بها عدد من أعضاء التنظيم الخاص ومعهم بعض الأسلحة والمتفجرات وأوراق خاصة بالتنظيم السرى للجماعة كانوا ينقلونها من إحدى الشقق بحي المحمدي إلى شقة أحد الإخوان بالعباسية وتم القبض على أعضاء التنظيم والسيارة والذى كان من بينهم مصطفى مشهور الذى أصبح المرشد الخامس للجماعة سنة 1996م بعد ذلك..
وقد وأدى هذا الحادث إلى إصدار محمود فهمي النقراشي رئيس الوزراء آنذاك أمرا عسكريا بحل جماعة الإخوان المسلمين واعتقال أعضائها وتأميم ممتلكاتها وفصل موظفي الدولة والطلبة المنتمين لها، وكان هذا القرار سببا في جعل النظام الخاص يقوم بقتل النقراشي.
.
3- اغتيال حكمدار العاصمة اللواء سليم ذكي:
في الرابع من ديسمبر 1948 فى أثناء قيام مظاهرة بكلية الطب بجامعة فؤاد (جامعة القاهرة الأن ) قاد اللواء سليم زكي – حكمدار العاصمة قوات الأمن لفض المظاهره فقام أحد الطلاب الذى ينتمى للتنظيم الخاص لجماعة الإخوان المسلمين بإلقاء قنبلة عليه فقتلته فى الحال … ويقول محمود الصباغ في تبريره لتلك الواقعه “كان إلقاء القنابل في المظاهرات من جانب المتظاهرين في هذه الأيام امراً عادياً” ( ما نعيشه الأن من 2013منتصف و 2014 ليس بجديد ولا هو الأصعب وما يفعله طلاب جامعة الأزهر ليس به جديد).
.
4- إغتيال رئيس الوزراء محمود فهمي النُّقراشي:
في 28 ديسمبر 1948 قام الطالب بكلية الطب البيطري عبد المجيد أحمد حسن والذى كان عضواً بالتنظيم الخاص باغتيال رئيس الوزراء محمود فهمي النقراشي والذى كان فى نفس الوقت وزيرا للداخلية أيضاً وذلك عندما تنكر فى زى ضابط البوليس برتبة ملازم اول ودخل إلى وزارة الداخلية وعندما هم النقراشى بركوب الأسانسير أطلق عليه عبد المجيد أحمد حسن ثلاث رصاصات في ظهره ليسقط قتيلا.
وعندما سأل القاتل فى التحقيق عن سبب قتله للنقراشى أجاب: في هدوء وثبات.. “أيوه قتلته وأعترف بكده لأنه أصدر قرارا بحل جمعية الإخوان المسلمين وهي جمعية دينية ومن يحلها يهدم الدين … قتلته لأني أتزعم شعبة الإخوان منذ كنت تلميذا في مدرسة فؤاد الأول الثانوية”.
وكان الحاكم العسكرى العام قد أصدر فى يوم 8 ديسمبر 1948 القرارً رقم 63 لسنة 1948 بحل جماعة الإخوان المسلمين بكل فروعها في البلاد ومصادرة أموالها وممتلكاتها. وعندما حاول أعضاء تنظيم الإخوان الخروج من المقر العام تفاجئوا أن البوليس قد حاصر المكان وقام بإلقاء القبض علي كل المتواجدين بالمقر العام ما عدا المرشد العام حسن البنا.
والغريب أنه قبل حادث إغتيال النقراشى بيوم واحد أذاع راديو القاهرة قرار الحاكم والذى تبعه قرارات أخرى بتصفية جميع شركات الأخوان، و مصادرة أموالهم وإنفاقها في الوجوه العامة التي يقررها وزير الشئون الاجتماعي, أى أن التنظيم الخاص كان مستعداً تماماً فى خلال يوم واحد فقط لتنفيذ عملية الإغتيال !.
و للعلم بالأشياء قام الشيخ يوسف القرضاوى وقت الحادث بتمجيد القاتل والتعريض بالمقتول بأبيات شعرية !!!!.

4 تعليقات

  1. الاخوان هم الخوارج وامتداد لدولة القرامضة وإمارة الحشاشين .. خوارج الدين في كل العصور

    التاريخ الأسود للجماعة بين يهودية حسن البنا و ماسونية الإخوان – ج 5
    بقلم مؤلف الكتاب/ الدكتور ياسر حلمي الشاعر
    جرائــــــــــم الأخـــــــــــوان:
    المصدر : مركز ناصر للدراسات الاستراتيجية

    http://www.garidat-alnasr.com/index.php/news/show/%D9%85%D9%82%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AA%20%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%B5%D8%B1/4914/%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%AE-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B3%D9%88%D8%AF-%D9%84%D9%84%D8%AC%D9%85%D8%A7%D8%B9%D8%A9-%D8%A8%D9%8A%D9%86-%D9%8A%D9%87%D9%88%D8%AF%D9%8A%D8%A9-%D8%AD%D8%B3%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%A8%D9%86%D8%A7-%D9%88-%D9%85%D8%A7%D8%B3%D9%88%D9%86%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%AE%D9%88%D8%A7%D9%86-%E2%80%93-%D8%AC-5

Comments are closed.