خفر السواحل السورية تتسلم زوارق Raptor روسية

أفادت وسائل إعلام روسية أن روسيا سترسل إلى قوات خفر السواحل السورية قوارب دورية جديدة من أجل زيادة القدرة الدفاعية على سواحل البحر المتوسط. ووفقا لبعض التقارير الإعلامية، موسكو مستعدة لتزويد العسكريين السوريين بالقوارب الدورية “رابتور”، وأنه سوف تبدأ عملية التسليم في هذا العام وتستمر حتى عام 2019.

تجدر الإشارة إلى أن مشروع 03160 رابتور من أحدث قوارب الدورية في العالم وتصل سرعته إلى 90 كم/ساعة وهو مزود بمحرك قوي CAT C18 ACERTتبلغ قوته 2,000hp مع مضختين نفاثتين ورادار بحري حديث ويصل مدى إبحاره إلى 100 ميل بحري أكثر من 185 كلم و مدفع من عيار 14.5 ملم
و هو مدفع ذو تحكم آلى عن بعد يبلغ مداه 2km مزود منظومة كهروبصرية للتهديف مع جهاز gyro-stabilised يبلغ مداه 3km و هو فعال ضد الاهداف المدرعة

ومدفعينPecheneg عيار 7.62ملم ذو مدى يبلغ 1,500m بمعدل اطلاق يبلغ 600- 800 طلقة /دقيقة ويمكن استخدامه لمحاربة الإرهاب ولمهمات البحث والإنقاذ وللقيام بعمليات خاصة.
وبهذه الخطوة تسعى روسيا لزيادة إمكانيات خفر السواحل السورية وتعزيز القوات البحرية السورية فهي ستساعد على حماية الساحل السوري ضد الهجمات الإرهابية المحتملة وكذلك قطع طريق المهربين. ويذكر أن روسيا أرسلت في وقت سابق قاربين رابتور إلى القاعدة البحرية في طرطوس، ولكن حتى الآن لم يعرف ما إذا كان هاذان الزورقان قد سلما إلى سوريا أم لا.
بالإضافة إلى هذا أعلن مصدر عسكري عن تحصين القاعدة العسكرية التي يستخدمها الأسطول الروسي في ميناء طرطوس السوري ضد أعمال التخريب. وصرح المصدر ل سبوتنيك، يوم 1 أغسطس/آب 2017، أن القوات التي أسندت إليها مهمة حماية قاعدة طرطوس انتهت من إنشاء خط الدفاع ضد عمليات التخريب حول القاعدة. وكان الجنرال سيرغي رودسكوي، رئيس إدارة العمليات بهيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الروسية، قد أبلغ مؤتمر موسكو للسياسات الأمنية خلال اجتماعه السادس أن قاعدة حميميم وقاعدة طرطوس اللتين تستخدمها قوات روسية في سوريا تتيحان ردع الإرهاب في سوريا وفي البلدان المجاورة لسوريا.
وتخضع قاعدة طرطوس لعملية التحديث التي يمكن أن تستغرق 5 إلى 7 أعوام، بحسب رئيس لجنة الدفاع في مجلس النواب الروسي، فلاديمير شامانوف.

2 تعليقات

Comments are closed.