الجيش الإسرائيلي يقرر نشر صواريخ متوسطة المدى فى اماكن متفرقة من اسرائيل

كشفت صحيفة “يديعوت أحرونوت” الإسرائيلية عن قرار صادق عليه وزيرالدفاع أفيغدور ليبرمان بخصوص مشروع بناء وحدة للصواريخ متوسطة المدى تابعة للقوات البرية تنتهي عام 2020.
واعتبر المحلل العسكري، أليكس فيشمان، في تقرير له نشرته الصحيفة، أن القرار الذي تم اتخاذه في الـ4 من الشهر الماضي في مكتب الوزير ليبرمان ينطوي على بذور تغيير في العقيدة القتالية للجيش الإسرائيلي، ويأتي بعد جدال استمر عشرات السنوات داخل الأجهزة الأمنية بشأن الحاجة إلى ذراع صاروخية للمدى 150 وحتى 300 كيلومتر، خاصة في ظل تنامي المخاوف إزاء تمكن إيران من تطوير منظومات توجيه وتصويب مسار يمكن تركيبها على صواريخ بسيطة وتحويلها إلى صواريخ دقيقة.

وأوضح التقرير أن المخاوف عند الأجهزة الأمنية الإسرائيلية بدأت بالتنامي إثر محاولات إيران الحثيثة بتطوير قدراتها الصاروخية، فبدلا من قيام إيران بنقل صواريخ إلى لبنان عن طريق سوريا، باتت تستعد لتركيب منظومات توجيه من إنتاجها على الصواريخ البسيطة الموجودة في لبنان وتحويلها إلى صواريخ دقيقة، الأمر الذي لا يتطلب إقامة مصانع ضخمة، وبالتالي وبحسب التقديرات الإسرائيلية سيكون على أرض لبنان خلال عقد من الزمان، أكثر من ألف صاروخ دقيق، يكون كل واحد منها قادرا على إصابة الهدف بمستوى دقة يصل إلى أمتار معدودة، بما قد يؤدي إلى إيقاع أضرار شديدة لإسرائيل.

وتابع فيشمان أنه في سوريا، على سبيل المثال، تنشط عدة جيوش أجنبية، وعندما ترسل إسرائيل طائرة إلى هناك ردا على نشاط معاد لها، فإنها تعرض نفسها لخطر المواجهة مع منظومات الدفاع الجوي الروسية أو الصواريخ الروسية، في حين أن صاروخا دقيقا يتم إطلاقه من البر سيورط إسرائيل بدرجة أقل، ويكون قادرا على إصابة الهدف وتدميره.
ولفت التقرير إلى أن تهديدات الصواريخ الدقيقة لحزب الله أقلقت هيئة أركان الجيش، فبدأت عملية البحث عن صواريخ يصل مداها إلى 20 – 40 كيلومترا.

وفيما يخص المشروع أشار فيشمان إلى أنه سيتم في المرحلة الأولى بناء منظومة صواريخ أرض – أرض لمدى 150 كيلومترا، يتم تفعيلها بواسطة القوات البرية، والحديث هنا عن صواريخ “إكسترا” التي تنتجها شركة “تاعاس” ، كما سيتم تسليح السفن الحربية التابعة لسلاح البحرية، “ساعار 5” و”ساعار 6″، بهذه الصواريخ، وفي مراحل متقدمة سيتم إدخال صواريخ يصل مداها إلى 300 كليومتر، بتكلفة نهائية تصل إلى نحو 7 مليار شيكل على مدى 10 سنوات

جدير بالذكر ان صواريخ EXTRA تقوم بصنعها شركة شركه IMI الاسرائيليه يبلغ مداها 150 كم ومعدل الخطا فيها = 10 متر عن الهدف

كما قامت اسرائيل بصنع نسخة بحرية منها بأسم تريجون صنعت بواسطة شركة تاعس للصناعات الدفاعية بأسرئيل و هى مشتقة من نظام صواريخ EXTRAتم ادخال تعديلات عليها جعلتها مناسبة للعمل من عرض البحر دون أن تتأثر بالعوامل البحرية، مثل الارتجاجات وصدمات الامواج وملوحة المياه والتأرجح القوي، ودون أن تؤثر هذه العوامل على دقة اصابتها وتوجيهها.

لا تعليقات

أترك تعليق