5500 شرطي لتأمين المسيرة المناهضة للإرهاب في باريس

أكد وزير الداخلية الفرنسي برنار كازنوف السبت 10 يناير/ كانون الثاني أن الحكومة ستوظف كافة القدرات الأمنية من أجل إنجاح مسيرة الأحد للتضامن مع ضحايا الهجمات الإرهابية.

وقال وزير الداخلية الفرنسي إنه سيتم نشر5500 شرطي لتأمين المسيرة، بالإضافة إلى 1150 شرطيا سيؤمنون حراسة المرافق الحيوية في العاصمة باريس.

وأكد كازنوف عزم بلاده على مكافحة الإرهاب والتصدي له بكل حزم، داعيا الفرنسيين إلى التوحد في مواجهة العنف.

هذا ويشارك كبار القادة الأوروبيين في المسيرة المناهضة للإرهاب، تضامنا مع فرنسا التي شهدت خلال اليومين الماضيين أحداثا إرهابية دموية أسفرت عن نحو 20 قتيلا.

54b0bd7f601e9b96608b45bd

وسيشارك في هذه المسيرة رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون والمستشارة الألمانية أنجيلا ميركل، ورئيس الوزراء الإيطالي ماتيو رينزي، والإسباني ماريانو راخوي ورئيس المفوضية الأوروبية جان كلود يونكر، ورئيس مجلس أوروبا دونالد توسك، ووزيرة خارجية الاتحاد الأوروبي فيديريكا موغيريني، ورؤساء حكومات “الدنمارك، وبلجيكا، وهولندا، ومالطا، وفنلندا، ولوكسمبورج” تلبية لدعوة الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند.

 بدوره سيشارك رئيس الوزراء التركي أحمد داود أوغلو في التظاهرة التي ستنظم في باريس ضد الإرهاب إثر الهجوم الدامي على أسبوعية “شارلي إيبدو” حسب ما ذكرت وكالة أنباء الأناضول.

1225

وقالت الوكالة إن ” رئيس الوزراء أحمد داود أوغلو سيشارك في باريس في التظاهرة تعبيرا عن تضامنه مع الشعب الفرنسي”.

وينوي “داود أوغلو” التظاهر إلى جانب المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل ورئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون.

وسيكون “داود أوغلو” أهم مسؤول يشارك في التظاهرة من بلد غالبية سكانه من المسلمين.

بروكسل .. قمة أوروبية لمكافحة الإرهاب في 12 فبراير المقبل

54b0bfb5601e9bf61d8b458d

من جهة أخرى أعلن رئيس المجلس الأوروبي، دونالد توسك الجمعة 9 يناير/كانون الثاني أن القمة الأوروبية المرتقبة في 12 فبراير/شباط المقبل في بروكسل ستخصص لمكافحة الإرهاب بعد الاعتداء الدموي على صحيفة “شارلي إيبدو” الفرنسية.
وقال توسك في ختام لقاء مع رئيسة وزراء لاتفيا، لايمدوتا سترويوما، في ريغا “لقد تحدثت مع الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند مساء أمس وأنوي تخصيص اجتماع رؤساء الدول والحكومات في 12 فبراير لبحث كيفية مواجهة الاتحاد الأوروبي تحديات مكافحة الإرهاب”.
وأضاف أن “الإرهاب ضرب أوروبا” وذلك بعد يومين على الهجوم “الهمجي” ضد الصحيفة الفرنسية الساخرة الذي أوقع 12 قتيلا.
وتابع أن “الاتحاد الأوروبي لا يمكنه القيام بكل شيء لكن يمكنه أن يساهم في تعزيز أمننا”.

يذكر أن مقر صحيفة “شارلي إيبدو”الفرنسية الساخرة قد تعرض الأربعاء الماضي إلى هجوم مسلح من قبل الإخوين سعيد وشريف كواشي أدى إلى مقتل 12 شخصا منهم 4 رسامين مشهورين وإصابة 20 أخرين.

وقد تلت الحادثة سلسلة من الهجمات الأخرى أكدت التهديدات التي أطلقتها “داعش” في وقت سابق بنقل الحرب إلى أوروبا خاصة أن التنظيم تبنى الهجوم مستبقا تنظيم القاعدة باليمن.

الرئيس الفلسطيني يعزي نظيره الفرنسي

اتصل الرئيس الفلسطيني محمود عباس السبت بالرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند، وأكد له “تضامن الشعب الفلسطيني مع فرنسا ضد العملية الإرهابية” التي استهدفت جريدة شارلي إيبدو.

وقال وزير الخارجية الفلسطيني رياض المالكي في تصريح صحفي إن الرئيس عباس أبلغ “الرئيس الفرنسي خلال المكالمة الهاتفية أنه كان يتمنى المشاركة في حملة التضامن في فرنسا، غير أن الرئيس الفرنسي أبدى تفهمه للأوضاع التي تعيشها المنطقة جراء المنخفض الجوي”.

54b17cfd601e9b6c6a8b45d1

وأوضح المالكي أن الرئيس عباس أكد للرئيس الفرنسي “تضامن الشعب الفلسطيني وقيادته مع فرنسا ضد هذه العملية الإرهابية، وأن خطبة وصلاة الجمعة يوم أمس، خصصت فقط للحديث عن إدانة هذه العملية”.

وحسب المالكي فإن “وفدا فلسطينيا من رجال الدين المسيحي والإسلامي سيغادر خلال الأيام القليلة المقبلة إلى باريس للإعلان عن التضامن مع فرنسا ونبذ العمل الإرهابي”.

حماس: أي خلاف ليس مبررا للقتل

استنكرت حركة “حماس” الهجوم الذي استهدف صحيفة “شارلي إيبدو” في باريس وأوقع 12 قتيلا الأربعاء الماضي.

وقالت “حماس” إنها “تؤكد على موقفها المحدد من الأحداث الأخيرة في باريس، والمنسجم مع بيان الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين والذي استنكر ودان ما حدث من اعتداء على الصحيفة الفرنسية”. وأوضحت الحركة أن “أي خلاف في الرأي والفكر ليس مبررا لقتل الأبرياء”.

54b13d23601e9b6b6a8b4574

واستنكرت “حماس” “المحاولات البائسة لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو للربط بين الحركة ومقاومة شعبنا من جهة، والإرهاب عبر العالم من جهة أخرى خاصة خلال لقائه الأخير مع السفير الفرنسي لدى إسرائيل”.

من جانبه دان الزعيم الشيعي مقتدى الصدر الاعتداء الذي تعرضت ” شارلي إيبدو”

وأشار الصدر في نفس الوقت “حري بالحكومات الأوروبية أن تسن قانونا يعاقب الاعتداء على الرموز الدينية بما لا يليق، فالاعتداء عليها ليس من حرية الرأي على الإطلاق بل هو من سوء الأدب ويؤجج من نار الطائفية والعرقية والدينية والإثنية”.

54b13d75601e9b6c6a8b4573

وأضاف “لو أنها سنت ذلك لما كان هذا الاعتداء الآثم الذي يراد به تشويه سمعة الإسلام فالاعتداء على الصحف بهذه الطريقة ليس من أخلاق الإسلام على الإطلاق كما أن الاعتداء على المساجد من قبل الفرنسيين ليس صحيحا بل مدان وقبيح وهو ليس حلا للمشكلة”.

لا تعليقات